رفيق العجم
908
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
عالما بالحقّ ، ولكن يكون عالما من لا يكون عارفا . ( هج ، كش 2 ، 509 ، 17 ) - " المعرفة أن لا تتعجّب من شيء " . ( هج ، كش 2 ، 516 ، 6 ) - " حقيقة المعرفة : اطلاع الخلق على الأسرار بمواصلة لطائف الأنوار " . ( هج ، كش 2 ، 516 ، 12 ) - " المعرفة : دوام الحيرة " . ( هج ، كش 2 ، 516 ، 17 ) - " المعرفة : أن تعرف أن حركات الخلق وسكناتهم باللّه " . ( هج ، كش 2 ، 517 ، 4 ) - لم يفرّق علماء الأصول بين العلم والمعرفة ، وقالوا إن كلاهما سواء ، غير أنهم قالوا : يجوز أن يقال للحقّ تعالى عالما ، ولا يجوز أن يقال عارفا ، لعدم التوافق . أما مشايخ هذه الطريقة رضي اللّه عنهم فهم يسمّون العلم المقرون بالمعاملة والحال - وهو العلم الذي يعبّر عن أحوالهم - بالمعرفة ، ويسمّون العالم به عارفا . ويسمّون العلم المجرّد من المعنى والخالي من المعاملة علما ، ويسمّون العالم به عالما ، فمن يكن عالما بالعبارات المجرّدة ، وحفظها بدون حفظ المعنى ، يسمّوه عالما ، ومن يكن عالما بمعنى الشيء وحقيقته يسمّوه عارفا ، ولذلك فإن هذه الطائفة حين يريدون الاستخفاف بأقرانهم يسمّونهم علماء ، وهذا يبدو للعوام منكرا ، وليس مرادهم ذمهم بحصول العلم ، بل مرادهم ذمّهم بترك المعاملة ، لأن العالم قائم بنفسه ، والعارف قائم بربه . ( هج ، كش 2 ، 626 ، 16 ) - التوحيد في القلب والزهد في القلب والتقوى في القلب والمعرفة في القلب والعلم بالحق عزّ وجلّ في القلب ومحبة اللّه عزّ وجلّ في القلب والقرب منه في القلب . ( جي ، فت ، 32 ، 30 ) - الزهد عمل ساعة والورع عمل ساعتين والمعرفة عمل الأبد . ( جي ، فت ، 199 ، 5 ) - المعرفة نعت إلهيّ لا عين لها في الأسماء الإلهية من لفظها وهي أحدية المكانة لا تطلب إلا الواحد والمعرفة عند قوم محجّة فكل علم لا يحصل إلا عن عمل وتقوى وسلوك فهو معرفة لأنه عن كشف محقّق لا تدخله الشبه بخلاف العلم الحاصل عن النظر الفكري لا يسلم أبدا من دخول الشبه عليه والحيرة فيه والقدح في الأمر الموصل إليه . واعلم أنه لا يصحّ العلم لأحد إلا لمن عرف الأشياء بذاته وكل من عرف شيئا بأمر زائد على ذاته فهو مقلّد لذلك الزائد فيما أعطاه وما في الوجود من علم الأشياء بذاته إلا واحد وكل ما سوى ذلك الواحد فعلمه بالأشياء وغير الأشياء تقليد ، وإذا ثبت أنه لا يصحّ فيما سوى اللّه العلم بشيء إلا عن تقليد فلنقلّد اللّه ولا سيما في العلم به . ( عر ، فتح 2 ، 297 ، 33 ) - المعرفة تتقدّم على المحبة بالذات ، إذ لا يعقل حب شيء إلا بعد معرفته ، فالمحبة للشيء أو الكراهية له - ما لم يكن ذلك طبيعيّا كما في الحيوان - ناشئتان عن معرفة الشيء ، فالمعرفة سبب في المحبة . وقالت طائفة أخرى : المحبة تتقدّم على المعرفة ، فإن المعرفة على ما قرّروا غاية بعيدة ، وما بعد معرفة اللّه شيء . وقد طوى العارف المقامات والأحوال ، ولم يقع ذلك إلا بباعث الإرادة والمحبة . ولو لم تكن الإرادة والمحبة متقدّمة ، لم يقع ولم تتأت ، فتوقّفت حقيقة كل واحدة منهما على الأخرى . ( خط ، روض ، 234 ، 6 ) - المعرفة على معنى اصطلاحي : وهو مقام من